لو انت ماشي في الطريق السريع ولقيت عربيه ماشيه على الشمال وماشي زيه زي البطه البلدي في الطريق لا تقدر تخبطه ولا تقدر تكلمه اعرف تلقائيا ان الاخ ده بيتكلم في الموبايل.
عاده سيئه
الموبايل بقى حاجه مهمه جدا في حياتنا كمصريين ، بس المشكله ان احنا مديين اهميه اكبر من اللازم ليه. يعني لو بصينا بصه فاحصه هنلاقي ان معظم الحوادث الي ممكن تحصل او حصلت الموبايل بيبقى عامل مشترك فيها ، ممكن بسلامته وواحد بيعدي منه وهوه مخنوق يقوم زانق عليه وهوه مش مركز (في ملكوت تاني طبعا) يقوم لاطط مؤخرة عربيته او ممكن واحد يكون بيجري ومش واخد باله ان بسلامته اشترى الطريق علشان يعرف يتكلم فيه لأنه مش بيعرف يتكلم في بيتهم يقوم مديه بوسه سريعه من غير برضه ما ياخد باله.
تجربه شخصيه:
مره وانا في المعادي تحديدا عند الاشاره بتاعت المحكمه الدستوريه كنت واقف في الاشاره وواحده بسلامتها واقفه في الاشاره وبتتكلم في التليفون ولما الاشاره فتحت لقيتها ولا هيه هنا ولما زمرت وراها بهيستيريا راحت من لخمتها معشقه مرشدير (عرفت من النور الخلفي) وهبدت في عربيتي من قدام ولما نزلت اكلمها قالتلي انا الي خبطت فيك ولا انت الي خبطني بسواقتك المتهوره ، ساعتها نسيت انها بنت وانا ولد ونسيت كل الادب الي اهلي علموهولي وقلتها وحيات ماما انا الي خبط فيكي ده انتي بسبب الزفت الي في ايدك ده رحتي معشقه مرشدير وهبدتي فيا ، راحت قايله لأ انت الي خبطتني علشان امشي وساعتها الناس جت علشان تهدي الطرفين والموضوع اتسوى وخلص وكمان علشان التلفيات مكنتش كبيره.
تجربه تانيه:
مره كنت ماشي في الدائري بتاع المعادي – الهرم والدنيا فجأه وقفت وبقت زحمه موت وكله بيحاول يخلص من الزحمه وفي اخر الطريق اكتشفت ان سبب الزحمه عربيه بمقطوره ماشيه (غصب عنه ميقدرش يدوس شويه بنزين) وماشي جنبه عيل (اقل ما يقال عنه انه عيل سيس) بنفس سرعته لا راضي يهدي علشان الناس تمشي من قدامه ولا راضي يزود شويه علشان الناس تعدي من وراه ، الظريف في الموضوع ان الواد ده وقتها اخد كميه لا بأس بها من الشتايم ، كان كل ما واحد يطلع منه يصبح عليه بشتيمه فا قلت في عقل بالي هيه جت عليا رحت مصبح عليه انا كمان.
الواحد يعمل ايه لما يلاقي كده
لما تلاقي واحد معكنن على الشارع كله علشان بسلامته عايز يتكلم في الموبايل ونتن لدرجة انه مش عايز يشتري سماعه لا سلكيه او سلكيه اول حاجه تعملها انك تطلع منه ، وبعدها فكر في انك تعكنن عليه انت كمان ، لو انت مؤدب يبقى زغره جامده وخلاص ، ولو انت مؤدب بس حاسس ان ده مش كفايه ممكن تقفل زجاج عربيتك وتبرطم زي ما انت عايز (لأنه ممكن يكون واصل ويعملك مشكله) ولو انت واصل جسمانيا او اجتماعيا يبقى ممكن تفتح الشباك وتبرطم زي مانت عايز.
خلاصة الموضوع:
لو انت سايق على الطريق وجالك تليفون يا اما ترد بالسماعه علشان متعكننش على الشارع كله وراك ، يا اما تطنش المكالمه وتستى اما توصل ، ولو المكالمه دي مهمه جدا بالنسبالك يبقى اركن عربيتك واتكلم براحتك ، ولو الطريق كده كده واقف وزحمه وانت هتعرف ترد وتمشي في نفس الوقت بالظبط زي كأنك سايق من غير موبايل يبقى رد وبصراحه برضه تستاهل المخالفه الي هتتكتب في سجل سيادتك لأن زي ما انت بتعمل غيرك برضه هيعمل مع الاختلاف في القدره على السواقه بالموبايل.
|
ده بجد موقع متميز
تحياتى لكم